African Development Bank Group (AfDB)
  • المحتوى الإعلامي

  • صور (7)
    • المغرب: دار ملاك، جمعية تعاونية اجتماعية أحدثت ثورة في جوز الكاجو (1)
    • المغرب: دار ملاك، جمعية تعاونية اجتماعية أحدثت ثورة في جوز الكاجو (2)
    • المغرب: دار ملاك، جمعية تعاونية اجتماعية أحدثت ثورة في جوز الكاجو (3)
    • المغرب: دار ملاك، جمعية تعاونية اجتماعية أحدثت ثورة في جوز الكاجو (4)
    • المغرب: دار ملاك، جمعية تعاونية اجتماعية أحدثت ثورة في جوز الكاجو (5)
    • المغرب: دار ملاك، جمعية تعاونية اجتماعية أحدثت ثورة في جوز الكاجو (6)
    • المغرب: دار ملاك، جمعية تعاونية اجتماعية أحدثت ثورة في جوز الكاجو (7)
  • الجميع (7)
المصدر: African Development Bank Group (AfDB) |

المغرب: دار ملاك، جمعية تعاونية اجتماعية أحدثت ثورة في جوز الكاجو

ABIDJAN, ساحل العاج, 2024 مارس 20/APO Group/ --

حل المساء على مدينة مراكش، لتضيء فوانيس الحديد المطاوع شوارع السوق الضيقة، ويكشف الهواء الطلق عن روائح الزعفران والنعناع، ​​بينما يمتزج الصوت المعدني لصنوج ناقلات المياه بسعادة مع إثارة متاهات أزقة التسوق.

هنا، في موقع التراث العالمي لليونسكو، تأتي زينب إراكي، رائدة أعمال اجتماعية والمؤسسة المشاركة لتعاونية دار ملاك، للبحث عن الإلهام لتطوير منتجاتها. ولأن مراكش كانت ملتقى طرق الحضارات وطرق التجارة لعدة قرون، فقد وقعت زينب في سحر هذه المدينة، وتقول "غالبًا ما أذهب إلى هناك مع شركائي لتجربة نكهات جديدة وتطوير وصفات جديدة".

ومنذ العام الماضي، تقوم دار ملاك بإنتاج مواد قابلة للدهن مصنوعة من جوز الكاجو من غينيا كوناكري ومكونات طبيعية 100% من الزراعة العضوية. ويعد الكاجو غنيًا بالبروتينات ومضادات الأكسدة والنحاس والمغنيسيوم، وهو طعام مفضل ذو إمكانات هائلة ولكنها لا تزال غير معروفة.

وجاءت فكرة تثمين الكاجو وتحويله في ذهن زينب وشركائها علي أكديم وعائشة بامون وسعيد عبد القادر الفجيجي، خلال زيارة لمزرعة الكاجو، في غينيا كوناكري. واقتناعا منهم بإمكانيات هذا الجوز، قرر الأصدقاء الأربعة تأسيس تعاونية اجتماعية معًا وأطلقوا عليها اسم "ملاك". إنهم فخورون بتمثيل أفريقيا الغنية والمتنوعة في أصولها، وأرادوا أن يشيدوا بها، وتقول زينب "نحن نحب أفريقيا وأردنا أن نعطي معنى لعملنا".

وتسعى دار ملاك جاهدة إلى تطوير شراكات دائمة عبر سلسلة القيمة بأكملها، بدءًا من شبكتها من المنتجين والموردين وحتى الموزعين والزبائن. وتعمل التعاونية على الحفاظ على النظم البيئية وتطويرها، مع مواصلة الاستكشاف المستمر نحو الابتكار. واستجابة لنهج "الجودة للجميع"، أصبحت منتجات التعاونية متاحة الآن في جميع أنحاء المغرب.

وتمكنت التعاونية من التوسع بسرعة في المغرب، ويرجع ذلك أساسا إلى سوق إيدن، وهو أول سوق في البلاد مخصص للمنتجات العضوية والطبيعية، ومنصة يدعمها البنك الأفريقي للتنمية من خلال الصندوق الاستثماري أزور للابتكار. ويضمن سوق إيدن حصول المنتجين على أجور أفضل لأن التجارة العادلة تضمن لهم هوامش ربح أفضل. ويشعر المستهلكون، الذين يبحثون عن منتجات خاضعة للرقابة وأصلية ورفاهية، بالاطمئنان إلى أصل وجودة المنتجات المباعة في دوائر كهربائية قصيرة، مما يحد أيضًا من البصمة الكربونية.

وتحمل زينب إراكي في داخلها طاقة رواد الأعمال الشباب في القارة الذين يروجون للمعرفة والدراية الأفريقية من منظور بلدان الجنوب. ويكمن طموحها في تصدير منتجات "صنع في أفريقيا" إلى جميع أنحاء العالم. وتتصور زينب، والابتسامة تعلو محياها، "مستقبلًا تشجع فيه أفريقيا شبابها ونسائها، وتصبو نحو الازدهار والتقدم".

زعتها APO Group نيابة عن African Development Bank Group (AfDB).